السيد محمد الصدر
23
مجموعة أشعار الحياة
يا ليت شعري كم أرانيَ واحداً * قد ضاق عندي واسع الأجواءِ وإذا الأنام بخيلهم وبرجلهم * وعظيم شأن وارف الافياءِ ضاعوا وضاعت بعدهم أتباعهم * وظللت ضمن الدهر للأرزاءِ فأردت أصرخ والهموم عظيمة * فإذا بها سدَّتْ فمي وندائي فإذن أموت بكظم همّيَ محنقاً * ماذا فعلتُ وخالق الأحياءِ هذا الزمان يدور في ويلاته * والناسُ في ويلاته بسواءِ ( 1 / 11 / 1377 ه - ) فراق إليك أبعث وجدي شاكياً ألي * من كظة الجوع لا من كظة التخمِ إليك أُرسلُ حبّاً صارخا وبه * ماتت قريحة شعري من لظى الألمِ إليك أبعث قلبي فائراً بجوىً * من الفراق وهذا بَعد بُعدِكمِ إليك أُرسلُ روحي إذ برمت بها * بعد الحبيبِ ، وهذا منتهى البرمِ إليك أُرسلُ روحي والنان « 1 » معا * وهل يفي - سيدي - حبّي حديث فمي إليك يا سيدي الأشعار مفعمة * من الصبابةِ من جراء حبكمِ إليك شوقاً به للحبّ مجمرة * كم جاش قلبي بالأشعار والنغمِ إليك أبعث عبر البر مكرمة * من الوداد ذوت من شدّة السقم يا صاحب الود والوجدانِ شاهدة * يا صاحب البر والإحسان والنعم يا مالك القلب فارحم خافقاً وَلِهاً * أتى إليك به يسعى على قدمِ ( 18 / 11 / 1377 ه - )
--> ( 1 ) هكذا وردت في النسخة الواصلة إلينا . والظاهر أن الصحيح : والجَنان .